أسير الشوق
08-06-2008, 11:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " .
كثيرا ما نردد هذه المقولة ..
أنا .. وأنت ..
صبحاً .. ومساءاً ..
لكن هل نتفكر بمعناها الحقيقي قبل أن تخرج من أفواهنا ..؟؟!!
كلما رددت السلام كتب لك عشر حسنات .. ؟؟!!
وأن قلت وعليكم السلام ورحمة الله كتب لك بها عشرين ..؟؟!
وأن أتممتها حصلت على ثلاثين حسنة ..؟؟!
ببساطة ..
أليس حين نحب نتمنى الخير لمن نحب ..
وأي خير هو أفضل من أن تتمنى لمن حولك ..
الأمن ...والأمان ..
السلم .. والهدوء ..
لكن ما السبيل لتحقيق معانيها في حياتنا ..؟؟!
البداية أخي .. أختي .. بيديكما ..
تصالح مع نفسك ..
حقق السلام الروحي لذاتك ..
حينها ستنقله دون وعي لمن هم حولك ..
توقف لحظات وأبحث عنه بداخل جنبات نفسك ..؟؟!!
ما أحوجنا ونحن نقاسي ونعاني ..
أن نطرق باب ..
علام الغيوب ..
غفار الذنوب ..
فراج الكروب ..
لم لا نطرق هذا الباب إلا في لحظات الأنكسار فقط ..؟؟!
ونتجاهله في لحظات السعادة والهناء ..؟؟!!
أدعوك للأكثار من قول ..
" لا إله إلا أنت ... سبحانك إني كنت من الظالمين ..""
عندما يخيم الحزن بكل صوره على سماءنا ..؟؟!!
عندما تغلق الأبواب في وجوهنا ...؟؟!!.
لحظتها لم يتوقف عقلنا عن التفكير الايجابي ..؟؟!!
لم يتوقف نبض قلبي وقلبك عن الشعور ..؟؟!!
هنا يبقى سؤال بداخلي ...
لم لحظات الحزن ترسخ في ذاكرتنا .. نتذكرها دوما ..؟؟!!
ولحظات الفرح والسعادة... لا تدوم إلا لثواني معدودة ..؟؟!!
كم من الأماني رسمناها في مهد الطفولة ..؟؟!
كم من الأحلام هويناها ونحن صغار..؟؟!
كم من حلم رحل .. وآخر حلق ..؟؟!!
عندما كنت صغيرة ..
تمنيت أن أكبر لأحقق ما تصبو إليه نفسي ..
وها أنا كبرت .. وكبرت ..
ولم يتحقق إلا جزء ضئيل مما تمنيت ..؟؟
أتمنى أن أرجع طفلة صغيرة ..
لأحلم أحلاماً بسيطة ..
لأبقى برئية لا أعرف من الدنيا إلا الفرح ....
تبقى مجرد أمنية ..؟؟!!
عندما تعاني ..
من الانتكاسات ..
من الأحزان ..
من أي شيء ..
تذكر اللون الأخضر ..
هو بارقة أمل تغير مجرى حياتك ..
تلون سماءك ..
هو وهج لا ينمو إلا
في النفوس المؤمنة ..
الراضية بالقضاء والقدر ..
أمتدت يداي لفتح باب الخروج ...
لا أعرف كم شخص غادر وخرج قبلي ..؟؟!
أو ما هي الأبواب التي ستفتح .. ؟؟!!
وأيها سيغلق ..؟؟!
أفتح .. وأغلق ما شئت ..
وفي الوقت والزمان المناسبان ..
وفتحت باب الخروج من الموضوع ..
كــــآنت حروف في بـــريدي فنثـــرتها بطريقتـي ...
دامت ابواب ارواحكم خاليه من الحزن ..
كثيرا ما نردد هذه المقولة ..
أنا .. وأنت ..
صبحاً .. ومساءاً ..
لكن هل نتفكر بمعناها الحقيقي قبل أن تخرج من أفواهنا ..؟؟!!
كلما رددت السلام كتب لك عشر حسنات .. ؟؟!!
وأن قلت وعليكم السلام ورحمة الله كتب لك بها عشرين ..؟؟!
وأن أتممتها حصلت على ثلاثين حسنة ..؟؟!
ببساطة ..
أليس حين نحب نتمنى الخير لمن نحب ..
وأي خير هو أفضل من أن تتمنى لمن حولك ..
الأمن ...والأمان ..
السلم .. والهدوء ..
لكن ما السبيل لتحقيق معانيها في حياتنا ..؟؟!
البداية أخي .. أختي .. بيديكما ..
تصالح مع نفسك ..
حقق السلام الروحي لذاتك ..
حينها ستنقله دون وعي لمن هم حولك ..
توقف لحظات وأبحث عنه بداخل جنبات نفسك ..؟؟!!
ما أحوجنا ونحن نقاسي ونعاني ..
أن نطرق باب ..
علام الغيوب ..
غفار الذنوب ..
فراج الكروب ..
لم لا نطرق هذا الباب إلا في لحظات الأنكسار فقط ..؟؟!
ونتجاهله في لحظات السعادة والهناء ..؟؟!!
أدعوك للأكثار من قول ..
" لا إله إلا أنت ... سبحانك إني كنت من الظالمين ..""
عندما يخيم الحزن بكل صوره على سماءنا ..؟؟!!
عندما تغلق الأبواب في وجوهنا ...؟؟!!.
لحظتها لم يتوقف عقلنا عن التفكير الايجابي ..؟؟!!
لم يتوقف نبض قلبي وقلبك عن الشعور ..؟؟!!
هنا يبقى سؤال بداخلي ...
لم لحظات الحزن ترسخ في ذاكرتنا .. نتذكرها دوما ..؟؟!!
ولحظات الفرح والسعادة... لا تدوم إلا لثواني معدودة ..؟؟!!
كم من الأماني رسمناها في مهد الطفولة ..؟؟!
كم من الأحلام هويناها ونحن صغار..؟؟!
كم من حلم رحل .. وآخر حلق ..؟؟!!
عندما كنت صغيرة ..
تمنيت أن أكبر لأحقق ما تصبو إليه نفسي ..
وها أنا كبرت .. وكبرت ..
ولم يتحقق إلا جزء ضئيل مما تمنيت ..؟؟
أتمنى أن أرجع طفلة صغيرة ..
لأحلم أحلاماً بسيطة ..
لأبقى برئية لا أعرف من الدنيا إلا الفرح ....
تبقى مجرد أمنية ..؟؟!!
عندما تعاني ..
من الانتكاسات ..
من الأحزان ..
من أي شيء ..
تذكر اللون الأخضر ..
هو بارقة أمل تغير مجرى حياتك ..
تلون سماءك ..
هو وهج لا ينمو إلا
في النفوس المؤمنة ..
الراضية بالقضاء والقدر ..
أمتدت يداي لفتح باب الخروج ...
لا أعرف كم شخص غادر وخرج قبلي ..؟؟!
أو ما هي الأبواب التي ستفتح .. ؟؟!!
وأيها سيغلق ..؟؟!
أفتح .. وأغلق ما شئت ..
وفي الوقت والزمان المناسبان ..
وفتحت باب الخروج من الموضوع ..
كــــآنت حروف في بـــريدي فنثـــرتها بطريقتـي ...
دامت ابواب ارواحكم خاليه من الحزن ..