ديرتي نعام
08-07-2008, 04:37 AM
في عُرسنا حاسدة !!
http://up3.m5zn.com/get-8-2008-uehpqis6emf.jpg (http://up3.m5zn.com/showimage-8-2008-uehpqis6emf.jpg)
نوعيات من النساء لا كثرهن الله
تموت الواحدة منهن في حضور المناسبات
لم يفتها زواج
ولا مناسبة
ولا قلطه
ولا إجتماع
ولا يمكن أن تغيب حتى ولو كان جرحها عطيب
================
================
http://up3.m5zn.com/get-8-2008-rv2nqac4fnl.jpg (http://up3.m5zn.com/showimage-8-2008-91xhfrg5
نوعيات من النساء لا كثرهن الله
تموت الواحدة منهن في حضور المناسبات
لم يفتها زواج
ولا مناسبة
ولا قلطه
ولا إجتماع
ولا يمكن أن تغيب حتى ولو كان جرحها عطيب
================
[URL=http://up3.m5zn.com/showimage-8-2008-rv2nqac4fnl.jpg)
نساء وبنات وحريم وعجائز
عيونهن تبرق بالحقد
وترعد بالبغضاء
وتمطر وابلاً من " المحقة "
عيونهن " مفتوحة " وحدقتها على آآآآآخر إتساع
ويخرج منها سم احمر باتجاه الضحايا
ولو سلط على أكبر المطايا لكانت ... في عِداد الضحايا
عيون ما قالت ما شاء الله
و لا تبارك الله
عيون " كأنها رادار " تلتقط كل نعمة فتمزقها
وتــنهش كل لحمه وتسرطنها
لا يعجبها التوفيق للناس
لأنها من اشر الناس
نعوذ بالله منها في الأعراس وغير الأعراس
عيون هي أشبه بكشافات الزنون ذات اللون الأزرق
براقة
وحراقة
وفراقة
تندس في الظلام
وتحرق الأفلام
وتمزق الأحلام
شعارها بين النساء " هأ هأ " حزن حزن
ليس على لسانها
ذكر الله
ولا
اسم الله
ولا
وفقهم الله
تنظر إلى العروس فتقول : هنيها
أشهد أن الله سوف يغنيها
وفي السعادة سوف يُدنيها
وكلما شاهدت نعمة قالت : عطنيها
وإلا .... نُـنهيها
خبيثة والأمر لا يعنيها
وحقدها هو الذي دفعها
حتى صار ذلك من طبعها
ففي كل زواج تبث سمها
وتتكلم بمليء فـُـــمها
ولها آذان وعيون اللهم صمها
===============
قلب دمه أكدر
وأبتسامته تميل للأصفر
وتغلي في أضلاعه قدور الحسد
وسخانات البغضاء فيه تتقد
وبعد إرسال القذيفة للعروس " الضحية "
تتساءل المسكينة المحسودة
وقد تبعثرت أحلامها الممدودة
وأيقنت أن أيامها معدودة
فأعصابها أصبحت مشدودة
وآمالها مغلقة ومسدودة
فقالت :
أحس بضيقة
وحريقة
والزوج : لا أطيقه
ولا أحب طريقه
ولا يعجبني بريقه
عسى .... ما أصابتني السهام
وأبادت حبي اللئام
فأصبحت لا أرغب في الأكل والمنام
وكان أكبر حلمي الزوج والإلتمام
من آذاني
وزلزل كياني
وفرق بيني وبين خلاني
إلا قل لمن كان لي حاسدا = أتدري على من أسئت الأدب
أسئت على الله سبحانه = لأنك لا ترضى لي ما وهب
==================
(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ). [سورة النساء، الآية: 54].
http://up3.m5zn.com/get-8-2008-uehpqis6emf.jpg (http://up3.m5zn.com/showimage-8-2008-uehpqis6emf.jpg)
نوعيات من النساء لا كثرهن الله
تموت الواحدة منهن في حضور المناسبات
لم يفتها زواج
ولا مناسبة
ولا قلطه
ولا إجتماع
ولا يمكن أن تغيب حتى ولو كان جرحها عطيب
================
================
http://up3.m5zn.com/get-8-2008-rv2nqac4fnl.jpg (http://up3.m5zn.com/showimage-8-2008-91xhfrg5
نوعيات من النساء لا كثرهن الله
تموت الواحدة منهن في حضور المناسبات
لم يفتها زواج
ولا مناسبة
ولا قلطه
ولا إجتماع
ولا يمكن أن تغيب حتى ولو كان جرحها عطيب
================
[URL=http://up3.m5zn.com/showimage-8-2008-rv2nqac4fnl.jpg)
نساء وبنات وحريم وعجائز
عيونهن تبرق بالحقد
وترعد بالبغضاء
وتمطر وابلاً من " المحقة "
عيونهن " مفتوحة " وحدقتها على آآآآآخر إتساع
ويخرج منها سم احمر باتجاه الضحايا
ولو سلط على أكبر المطايا لكانت ... في عِداد الضحايا
عيون ما قالت ما شاء الله
و لا تبارك الله
عيون " كأنها رادار " تلتقط كل نعمة فتمزقها
وتــنهش كل لحمه وتسرطنها
لا يعجبها التوفيق للناس
لأنها من اشر الناس
نعوذ بالله منها في الأعراس وغير الأعراس
عيون هي أشبه بكشافات الزنون ذات اللون الأزرق
براقة
وحراقة
وفراقة
تندس في الظلام
وتحرق الأفلام
وتمزق الأحلام
شعارها بين النساء " هأ هأ " حزن حزن
ليس على لسانها
ذكر الله
ولا
اسم الله
ولا
وفقهم الله
تنظر إلى العروس فتقول : هنيها
أشهد أن الله سوف يغنيها
وفي السعادة سوف يُدنيها
وكلما شاهدت نعمة قالت : عطنيها
وإلا .... نُـنهيها
خبيثة والأمر لا يعنيها
وحقدها هو الذي دفعها
حتى صار ذلك من طبعها
ففي كل زواج تبث سمها
وتتكلم بمليء فـُـــمها
ولها آذان وعيون اللهم صمها
===============
قلب دمه أكدر
وأبتسامته تميل للأصفر
وتغلي في أضلاعه قدور الحسد
وسخانات البغضاء فيه تتقد
وبعد إرسال القذيفة للعروس " الضحية "
تتساءل المسكينة المحسودة
وقد تبعثرت أحلامها الممدودة
وأيقنت أن أيامها معدودة
فأعصابها أصبحت مشدودة
وآمالها مغلقة ومسدودة
فقالت :
أحس بضيقة
وحريقة
والزوج : لا أطيقه
ولا أحب طريقه
ولا يعجبني بريقه
عسى .... ما أصابتني السهام
وأبادت حبي اللئام
فأصبحت لا أرغب في الأكل والمنام
وكان أكبر حلمي الزوج والإلتمام
من آذاني
وزلزل كياني
وفرق بيني وبين خلاني
إلا قل لمن كان لي حاسدا = أتدري على من أسئت الأدب
أسئت على الله سبحانه = لأنك لا ترضى لي ما وهب
==================
(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ). [سورة النساء، الآية: 54].