العاشق
06-02-2006, 02:34 AM
http://www.arriy.com/SiteImages/News/2006/06/01/20991.jpg
يبرز المهاجم الأوكراني أندري شيفشنكو نجم هجوم ميلان الإيطالي لكرة القدم من خلال الإحصائيات والشهرة التي نالها عبر السنوات القليلة الماضية ليكون ضمن أفضل أربعة أو خمسة مهاجمين على مستوى العالم في الوقت الحالي.
تسود هذه الرؤية جميع أنحاء العالم حيث يرى عشاق الساحرة المستديرة في كل مكان أن شيفشنكو من المهاجمين القلائل الذين تركوا بصمتهم على ساحة اللعبة في الوقت الحالي، وعلى عكس ذلك يسود شعور لدى معظم مشجعي اللعبة في أوكرانيا بأنه ما زال بحاجة إلى النمو.
ويرى مشجعو أوكرانيا أن مستوى شيفشنكو في الوقت الحالي يبتعد كثيرا عن مستواه المعهود الذي عرف به على الساحة الدولية مع المنتخب الأوكراني، الذي قاد به فريق ميلان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا قبل موسمين بفضل أهدافه المؤثرة التي أزعجت دفاع الفرق المنافسة سواء في البطولة الأوروبية أو المسابقة المحلية في إيطاليا.
وكانت هذه الأهداف أيضا والمستوى المتميز لشيفشنكو أزعج الإنجليزي ديفيد بيكهام قائد المنتخب الإنجليزي حيث دخل الاثنان في صراع المنافسة على عروض الأزياء والإعلانات بسبب حسن مظهرهما إلى جانب شهرتهما ومهارتهما.
ولا يطلق مشجعو أوكرانيا على نجمهم الكبير اللقب الذي اعتاده في مختلف الملاعب وهو (شيفا) وإنما ينادونه دائما باسمه (أندري) حتى ينجح في تسجيل أحد الأهداف لينادوه بلقب (أندريوشا) ويعني (أندري الصغير) وهو اللقب الذي يطلق في الغالب على الصبية الصغار.
وعرفت كرة القدم الأوكرانية وملايين من مشجعيها شيفشنكو منذ أن كان ناشئا.. ويتذكر الجميع أنه أظهر موهبته الرائعة منذ المباريات الأولى التي خاضها كناشئ في الدوري الأوكراني عام 1994 كما يتذكرون الأداء الراقي له في دوري أبطال أوروبا حيث لعب لآخر ناد كبير من أوكرانيا وهو نادي دينامو كييف بين عامي 1996 و1998، وعلى الرغم من ابتعاد شيفشنكو عن أوكرانيا لنحو عقد من الزمان بسبب احترافه خارج الأندية الأوكرانية ما زال هذا اللاعب الكبير محتفظا بلغته الأم وإن طغت على بعض ألفاظها اللهجة الإيطالية كما يحظى بمتابعة متميزة من الأوكرانيين لمسيرته في إيطاليا.
ويكون بث أي مباراة لميلان على شاشة عرض كبيرة في أي من المدن الأوكرانية الكبيرة كافيا لامتلاء مقهى بالمشجعين الرياضيين.
وتبرز الصحف الأوكرانية أداء شيفشنكو مع كل مباراة مع فريقه كما تنتقد أداءه في بعض هذه المباريات.
وتشتمل مواقع الرياضة الأوكرانية على الإنترنت على تسجيل لجميع أهداف شيفشنكو بما في ذلك الأهداف الرائعة والعادية.
كما تتبعت وسائل الإعلام بالتفصيل خطوات زواج شيفشنكو من عارضة الأزياء كريستين بازيك وحملها وولادة طفلهما جوردان.
وحظيت هذه المتابعة لأخبارهما بنفس الاهتمام الذي تحظى به أخبار العائلة المالكة البريطانية في معظم الدول.
ونجح شيفشنكو في التعامل مع الموقف الصعب الذي وضع فيه بسبب شعبيته الطاغية وذلك خلال المنافسة الضارية بين الطرفين المتنازعين بالانتخابات الرئاسية في أوكرانيا.
وخلال الثورة (البرتقالية) بسبب التزوير في الانتخابات الرئاسية بث الطرف المنافس (الأزرق) عرضا يوضح مساندة شيفشنكو للمرشح الموالي لروسيا.
وبمجرد أن هدأت الأوضاع اجتمع المرشح الفائز بالرئاسة وهو الرئيس الحالي فيكتور يوشتشينكو الموالي لأوروبا مع شيفشنكو علانية ووصفه بأنه «بطل أوكراني حقيقي» وأشاد بعمل شيفشنكو لسنوات من أجل مساعدة الأطفال المحرومين والمساهمة في تطوير ممارسة الشبان للرياضة في أوكرانيا.
ولكن بالنسبة لملايين من مشجعي كرة القدم في أوكرانيا والذين نشأوا على تقاليد ما كان يسمى باتحاد الجمهوريات السوفيتية كان الشيء المهم هو أداء شيفشنكو داخل الملعب.
وهذه الفئة من المشجعين لا تصدر حكمها على اللاعبين من خلال المعايير الدولية مثل تسجيل الأهداف أو الراتب أو مقابل انتقاله وإنما يقيمون اللاعبين من خلال معايير سوفيتية.
وقال أسطورة كرة القدم الأوكراني فاليري لوبانوفسكي قبل وقت قصير من وفاته في عام 2000: «إن لاعبا مثل أندري يكون هو الوحيد في جيله»، وأضاف: «المهارة لم تكن الشيء الذي جعل أندري فريدا من نوعه في هذا الجيل وإنما كان هذا الشيء هو الانضباط».
وتولى لوبانوفسكي خلال فترتي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي تدريب عدد من الفرق البارزة في الاتحاد السوفيتي السابق كما كان شخصية رياضية أسطورية في أوكرانيا خلال السنوات السابقة لوفاته.. كما تجدر الإشارة إلى أنه كان (شحيحا) في الإشادة باللاعبين مما يعني أن شيفشنكو يستحق أكثر مما قاله الراحل لوبانوفسكي.
واتفق مع لوبانوفسكي في وصف شيفتشنكو بأنه (الوحيد في جيله) العديد من المعلقين ومحرري الأخبار في أوكرانيا.. وما زال هذا الوصف قائما حتى الآن.
ويدرك ذلك أيضا معظم الصبية صغار السن في كل أنحاء أوكرانيا بعدما سمعوه مرارا وتكرارا على مدار حياتهم عن قصة شيفشنكو.
ولكن ربما يكون أكبر الأسباب التي تجعل شيفشنكو في نظر مواطنيه أقل تطورا مما هو في نظر باقي مشجعي كرة القدم خارج أوكرانيا هو أنه ما من أحد في أوكرانيا يتصور أن شيفشنكو هو أبرز المهاجمين الذين أخرجتهم كرة القدم الأوكرانية.
وكان أوليج بلوخين المدير الفني الحالي للمنتخب الأوكراني هو صاحب لقب أفضل مهاجم أوكراني في تاريخ أوكرانيا قبل شيفشنكو.. وقد فاز بلقب أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا عام 1975، وتشير معظم السجلات إلى أنه أفضل مهاجم في تاريخ الاتحاد السوفيتي السابق.
وكثيرا ما تدور المناقشات الكروية الشهيرة في مقاهي أوكرانيا ويثور فيها التساؤل عن أيهما أحق بلقب أفضل مهاجم في تاريخ أوكرانيا بلوخين أم شيفشنكو.
ويتقدم بلوخين على شيفشنكو في مثل هذه المناقشات خاصة أن سرعة بلوخين ومهارته في اللعب من أول لمسة كانت تجعله لاعبا عالميا، بينما يتفوق شيفشنكو عليه إذا تطرقت المناقشة لإجادة أعمال الهواء واللعب الجماعي.
ووضع إدوارد بودانوفيتش (53 عاما) أحد المهندسين في كييف والمتابع الجيد لكرة القدم الأوكرانية حدا لهذا الجدل قائلا: «بلوخين حقق كل شيء ممكن أن يفعله مهاجم سوفييتي، إنه الهدف الذي تسعى للوصول إليه.. أندري (شيفشنكو) لديه الفرصة في بطولة كأس العالم بألمانيا ليتجاوز ما وصل إليه بلوخين، ولكن لحين حدوث ذلك ما زال لدى صغيرنا أندريوشا مجال لتطوير سجله مع اللعبة».
يبرز المهاجم الأوكراني أندري شيفشنكو نجم هجوم ميلان الإيطالي لكرة القدم من خلال الإحصائيات والشهرة التي نالها عبر السنوات القليلة الماضية ليكون ضمن أفضل أربعة أو خمسة مهاجمين على مستوى العالم في الوقت الحالي.
تسود هذه الرؤية جميع أنحاء العالم حيث يرى عشاق الساحرة المستديرة في كل مكان أن شيفشنكو من المهاجمين القلائل الذين تركوا بصمتهم على ساحة اللعبة في الوقت الحالي، وعلى عكس ذلك يسود شعور لدى معظم مشجعي اللعبة في أوكرانيا بأنه ما زال بحاجة إلى النمو.
ويرى مشجعو أوكرانيا أن مستوى شيفشنكو في الوقت الحالي يبتعد كثيرا عن مستواه المعهود الذي عرف به على الساحة الدولية مع المنتخب الأوكراني، الذي قاد به فريق ميلان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا قبل موسمين بفضل أهدافه المؤثرة التي أزعجت دفاع الفرق المنافسة سواء في البطولة الأوروبية أو المسابقة المحلية في إيطاليا.
وكانت هذه الأهداف أيضا والمستوى المتميز لشيفشنكو أزعج الإنجليزي ديفيد بيكهام قائد المنتخب الإنجليزي حيث دخل الاثنان في صراع المنافسة على عروض الأزياء والإعلانات بسبب حسن مظهرهما إلى جانب شهرتهما ومهارتهما.
ولا يطلق مشجعو أوكرانيا على نجمهم الكبير اللقب الذي اعتاده في مختلف الملاعب وهو (شيفا) وإنما ينادونه دائما باسمه (أندري) حتى ينجح في تسجيل أحد الأهداف لينادوه بلقب (أندريوشا) ويعني (أندري الصغير) وهو اللقب الذي يطلق في الغالب على الصبية الصغار.
وعرفت كرة القدم الأوكرانية وملايين من مشجعيها شيفشنكو منذ أن كان ناشئا.. ويتذكر الجميع أنه أظهر موهبته الرائعة منذ المباريات الأولى التي خاضها كناشئ في الدوري الأوكراني عام 1994 كما يتذكرون الأداء الراقي له في دوري أبطال أوروبا حيث لعب لآخر ناد كبير من أوكرانيا وهو نادي دينامو كييف بين عامي 1996 و1998، وعلى الرغم من ابتعاد شيفشنكو عن أوكرانيا لنحو عقد من الزمان بسبب احترافه خارج الأندية الأوكرانية ما زال هذا اللاعب الكبير محتفظا بلغته الأم وإن طغت على بعض ألفاظها اللهجة الإيطالية كما يحظى بمتابعة متميزة من الأوكرانيين لمسيرته في إيطاليا.
ويكون بث أي مباراة لميلان على شاشة عرض كبيرة في أي من المدن الأوكرانية الكبيرة كافيا لامتلاء مقهى بالمشجعين الرياضيين.
وتبرز الصحف الأوكرانية أداء شيفشنكو مع كل مباراة مع فريقه كما تنتقد أداءه في بعض هذه المباريات.
وتشتمل مواقع الرياضة الأوكرانية على الإنترنت على تسجيل لجميع أهداف شيفشنكو بما في ذلك الأهداف الرائعة والعادية.
كما تتبعت وسائل الإعلام بالتفصيل خطوات زواج شيفشنكو من عارضة الأزياء كريستين بازيك وحملها وولادة طفلهما جوردان.
وحظيت هذه المتابعة لأخبارهما بنفس الاهتمام الذي تحظى به أخبار العائلة المالكة البريطانية في معظم الدول.
ونجح شيفشنكو في التعامل مع الموقف الصعب الذي وضع فيه بسبب شعبيته الطاغية وذلك خلال المنافسة الضارية بين الطرفين المتنازعين بالانتخابات الرئاسية في أوكرانيا.
وخلال الثورة (البرتقالية) بسبب التزوير في الانتخابات الرئاسية بث الطرف المنافس (الأزرق) عرضا يوضح مساندة شيفشنكو للمرشح الموالي لروسيا.
وبمجرد أن هدأت الأوضاع اجتمع المرشح الفائز بالرئاسة وهو الرئيس الحالي فيكتور يوشتشينكو الموالي لأوروبا مع شيفشنكو علانية ووصفه بأنه «بطل أوكراني حقيقي» وأشاد بعمل شيفشنكو لسنوات من أجل مساعدة الأطفال المحرومين والمساهمة في تطوير ممارسة الشبان للرياضة في أوكرانيا.
ولكن بالنسبة لملايين من مشجعي كرة القدم في أوكرانيا والذين نشأوا على تقاليد ما كان يسمى باتحاد الجمهوريات السوفيتية كان الشيء المهم هو أداء شيفشنكو داخل الملعب.
وهذه الفئة من المشجعين لا تصدر حكمها على اللاعبين من خلال المعايير الدولية مثل تسجيل الأهداف أو الراتب أو مقابل انتقاله وإنما يقيمون اللاعبين من خلال معايير سوفيتية.
وقال أسطورة كرة القدم الأوكراني فاليري لوبانوفسكي قبل وقت قصير من وفاته في عام 2000: «إن لاعبا مثل أندري يكون هو الوحيد في جيله»، وأضاف: «المهارة لم تكن الشيء الذي جعل أندري فريدا من نوعه في هذا الجيل وإنما كان هذا الشيء هو الانضباط».
وتولى لوبانوفسكي خلال فترتي السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي تدريب عدد من الفرق البارزة في الاتحاد السوفيتي السابق كما كان شخصية رياضية أسطورية في أوكرانيا خلال السنوات السابقة لوفاته.. كما تجدر الإشارة إلى أنه كان (شحيحا) في الإشادة باللاعبين مما يعني أن شيفشنكو يستحق أكثر مما قاله الراحل لوبانوفسكي.
واتفق مع لوبانوفسكي في وصف شيفتشنكو بأنه (الوحيد في جيله) العديد من المعلقين ومحرري الأخبار في أوكرانيا.. وما زال هذا الوصف قائما حتى الآن.
ويدرك ذلك أيضا معظم الصبية صغار السن في كل أنحاء أوكرانيا بعدما سمعوه مرارا وتكرارا على مدار حياتهم عن قصة شيفشنكو.
ولكن ربما يكون أكبر الأسباب التي تجعل شيفشنكو في نظر مواطنيه أقل تطورا مما هو في نظر باقي مشجعي كرة القدم خارج أوكرانيا هو أنه ما من أحد في أوكرانيا يتصور أن شيفشنكو هو أبرز المهاجمين الذين أخرجتهم كرة القدم الأوكرانية.
وكان أوليج بلوخين المدير الفني الحالي للمنتخب الأوكراني هو صاحب لقب أفضل مهاجم أوكراني في تاريخ أوكرانيا قبل شيفشنكو.. وقد فاز بلقب أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا عام 1975، وتشير معظم السجلات إلى أنه أفضل مهاجم في تاريخ الاتحاد السوفيتي السابق.
وكثيرا ما تدور المناقشات الكروية الشهيرة في مقاهي أوكرانيا ويثور فيها التساؤل عن أيهما أحق بلقب أفضل مهاجم في تاريخ أوكرانيا بلوخين أم شيفشنكو.
ويتقدم بلوخين على شيفشنكو في مثل هذه المناقشات خاصة أن سرعة بلوخين ومهارته في اللعب من أول لمسة كانت تجعله لاعبا عالميا، بينما يتفوق شيفشنكو عليه إذا تطرقت المناقشة لإجادة أعمال الهواء واللعب الجماعي.
ووضع إدوارد بودانوفيتش (53 عاما) أحد المهندسين في كييف والمتابع الجيد لكرة القدم الأوكرانية حدا لهذا الجدل قائلا: «بلوخين حقق كل شيء ممكن أن يفعله مهاجم سوفييتي، إنه الهدف الذي تسعى للوصول إليه.. أندري (شيفشنكو) لديه الفرصة في بطولة كأس العالم بألمانيا ليتجاوز ما وصل إليه بلوخين، ولكن لحين حدوث ذلك ما زال لدى صغيرنا أندريوشا مجال لتطوير سجله مع اللعبة».