صعب المنال
07-09-2006, 08:24 PM
حجابهـا الفحم!!
ذكر في مجلة حياة العدد 26 لعام 1423هـ تلك القصة العجيبة والمؤثرة والأمر الذي يثير اعجابنا وتأثرنا أنه موقف لامرأة ليست بعربية ولا من بنت الجزيرة إنها لامرأة لغتها وبلدها ليست العربية ومع ذلك تمسكت بمبادئ اسلامها وعفافها في وقت تتراجع عنه كثير من نساء اليوم نسأل الله لها ولنا ولجميع الأخوات المسلمات الثبات:
قالت الأخت اليوغسلافية وهي تتحدث الفصحى لمجلة ذات النطاقين:
عندما غزانا المد الشيوعي كنت حينها صبية في العاشرة من عمري، وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه، وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها. وقبل هذا المد الخبيث كنا نعيش في أمان على كل شيء.. أموالنا.. وأعراضنا.. وديننا.. فلما ابتلانا الله بهذا الطاغوت الذي لا يراعي في مسلم إلاً ولا ذمة، تغيرت أحوالنا فما كنا نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان، وكانت أمي تنام في حجابها خوفاً من أن يداهم الحراس الكفرة بيوتنا في ساعة من الليل. وفرضوا على كل من تغطي وجهها أن تحمل صورة فوتوغرافية تبرز هويتها.. وعندما علمت أمي بذلك بكت كما لم تبك من قبل.. وهي تردد تقولها: كيف سأكشف وجهي أمام المصور؟! وهو يركز نظره علي ثم يأتي أتباع الدب الأحمر ليتمتعوا بالنظر إلى صورتي.. ماذا أفعل؟
وبينما نحن في حيرة من أمرنا وقد تألمت جداً لبكائها وحرقتها إذ قام والدي وأحضر بين يديه فحماً أسوداً وقال لها: خذي هذا ولا تجزعي.. فقالت وماذا أنا فاعلة به؟ قال اصبغي به وجهك!.. وقنعيه بالسواد فلا تبدو ملامح جمالك حين تكشفين عن وجهك أمام المصور وستظهر الصورة قاتمة. فأخذته أمي ولطخت وجهها به.. ولما رأت معالم جمالها قد اختفت انفرجت أساريرها، ولا زلت أحتفظ من يومها بتلك الصورة الرائعة بقناع من الفحم الأسود تقف شاهدة لأمي وأبي أمام الله يوم القيامة في غيرتهما على دينهما .
ثم أظهرت الصورة من حقيبتها..
من موقع (صيد الفوائد )
.................................................. .................................................. ...
بصراحة اعجبتني هذه القصة كثيرا وأحببت أن تشاركوني بها وتسجلوا إعجابكم لتلك المرأة المسلمة التي رغم الهجمات الشرسة التي تعرّضت لها لم تنزع حجابها أو حتّى تكشف وجهها بل كانت تلك الهجمات تزدها قوة وتمسكا بحجابها وجلستُ أتأمل حالها وحال الكثيرات ولا سيما بنات بلاد الحرمين اللآتي _ولله الحمد والمنة _في أمن وأمان يرفرف جناحيه عليهنّ ولم يتعرضن لما تعرضت له أختنا المسلمة ومع ذلك نجد البعض منهنّ ليس همها إلا كيف تنزع هذا الحجاب ونجدها قد هامت على وجهها تبحث هنا وهناك لعلّها تجد لنفسها مخرجا يفتي لها بالجواز ولو ببلاد الكفر والفسق والمجون وما علمت تلك المسكينة إنه هويتها لمن لا هوية لها بل هو رمزها وعفتها وكرامتها بل حيائها إن خدش لا قيمة لهذه الحياة بعدها وقد تكون باطن الأرض أفضل لها من ظهرها ولكن يا ترى هل تعي الدرس !
واسمحولي على الإطالة,,,,,,,,,,,,,
ذكر في مجلة حياة العدد 26 لعام 1423هـ تلك القصة العجيبة والمؤثرة والأمر الذي يثير اعجابنا وتأثرنا أنه موقف لامرأة ليست بعربية ولا من بنت الجزيرة إنها لامرأة لغتها وبلدها ليست العربية ومع ذلك تمسكت بمبادئ اسلامها وعفافها في وقت تتراجع عنه كثير من نساء اليوم نسأل الله لها ولنا ولجميع الأخوات المسلمات الثبات:
قالت الأخت اليوغسلافية وهي تتحدث الفصحى لمجلة ذات النطاقين:
عندما غزانا المد الشيوعي كنت حينها صبية في العاشرة من عمري، وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه، وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها. وقبل هذا المد الخبيث كنا نعيش في أمان على كل شيء.. أموالنا.. وأعراضنا.. وديننا.. فلما ابتلانا الله بهذا الطاغوت الذي لا يراعي في مسلم إلاً ولا ذمة، تغيرت أحوالنا فما كنا نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان، وكانت أمي تنام في حجابها خوفاً من أن يداهم الحراس الكفرة بيوتنا في ساعة من الليل. وفرضوا على كل من تغطي وجهها أن تحمل صورة فوتوغرافية تبرز هويتها.. وعندما علمت أمي بذلك بكت كما لم تبك من قبل.. وهي تردد تقولها: كيف سأكشف وجهي أمام المصور؟! وهو يركز نظره علي ثم يأتي أتباع الدب الأحمر ليتمتعوا بالنظر إلى صورتي.. ماذا أفعل؟
وبينما نحن في حيرة من أمرنا وقد تألمت جداً لبكائها وحرقتها إذ قام والدي وأحضر بين يديه فحماً أسوداً وقال لها: خذي هذا ولا تجزعي.. فقالت وماذا أنا فاعلة به؟ قال اصبغي به وجهك!.. وقنعيه بالسواد فلا تبدو ملامح جمالك حين تكشفين عن وجهك أمام المصور وستظهر الصورة قاتمة. فأخذته أمي ولطخت وجهها به.. ولما رأت معالم جمالها قد اختفت انفرجت أساريرها، ولا زلت أحتفظ من يومها بتلك الصورة الرائعة بقناع من الفحم الأسود تقف شاهدة لأمي وأبي أمام الله يوم القيامة في غيرتهما على دينهما .
ثم أظهرت الصورة من حقيبتها..
من موقع (صيد الفوائد )
.................................................. .................................................. ...
بصراحة اعجبتني هذه القصة كثيرا وأحببت أن تشاركوني بها وتسجلوا إعجابكم لتلك المرأة المسلمة التي رغم الهجمات الشرسة التي تعرّضت لها لم تنزع حجابها أو حتّى تكشف وجهها بل كانت تلك الهجمات تزدها قوة وتمسكا بحجابها وجلستُ أتأمل حالها وحال الكثيرات ولا سيما بنات بلاد الحرمين اللآتي _ولله الحمد والمنة _في أمن وأمان يرفرف جناحيه عليهنّ ولم يتعرضن لما تعرضت له أختنا المسلمة ومع ذلك نجد البعض منهنّ ليس همها إلا كيف تنزع هذا الحجاب ونجدها قد هامت على وجهها تبحث هنا وهناك لعلّها تجد لنفسها مخرجا يفتي لها بالجواز ولو ببلاد الكفر والفسق والمجون وما علمت تلك المسكينة إنه هويتها لمن لا هوية لها بل هو رمزها وعفتها وكرامتها بل حيائها إن خدش لا قيمة لهذه الحياة بعدها وقد تكون باطن الأرض أفضل لها من ظهرها ولكن يا ترى هل تعي الدرس !
واسمحولي على الإطالة,,,,,,,,,,,,,