زيد آل هلال
07-10-2006, 01:17 AM
السياحة الداخلية
مع ازدياد لهيب الصيف يزداد طرداً الحديث عن السفر والسياحة وتتباين الآراء وتختلف وتدور حول المكان الأنسب للسائح السعودي داخلياً وخارجياً. فالإجازة فترة تجديد وتحفيز لنشاط الأسرة والطلبة على وجه الخصوص.. وذلك من عناء عام دراسي كامل وحافل بالحشو والتلقين بالمقابل تكون الإجازة بالنسبة لرب الأسرة بمثابة «القشة التي قصمت ظهر البعير».. وخصوصاً إذا كان من ذوي الدخل المحدود وعلى الطرف الآخر تردد الهيئة العليا للسياحة أن السائح السعودي هو المستهدف الأول ضمن برامجها المحلية وتوصياتها لأنه يعتبر من أكثر السياح على مستوى العالم انضباطاً في الدفع واستهلاكاً وبحثاً عن الجديد والتجديد.. هذا كلام جميل..
إذاً لماذا هذه الخطوات الخجولة..؟؟ هل هي بسبب الهيئة العليا للسياحة أم هي عوامل خارج نطاق مسؤولية الهيئة..؟؟ متى نرى استثماراً سياحياً حقيقياً ومدروساً ومناسباً لخصوصية المواطن السعودي وبيئته الزاخرة بكافة عوامل الجذب السياحي؟ لماذا لا يتم تعاون ملحوظ وليس محفوظاً بالأدراج بين الوزارات التي تخدم السائح لصناعة سياحة قوية..؟؟؟ حيث أصبح الغلاء الخرافي لأسعار الشقق المفروشة المتدنية الخدمات التي لا تصلح للسكن الآدمي وتفاوت أسعار السلع الاستهلاكية بين مدن المملكة وكأن لكل مدينة وزارة تجارة خاصة بها..
أصبحت هذه التجاوزات ميرة السياحة الداخلية وبهذا يكون المواطن البسيط الضحية فلم يذق بلح الشام ولا عنب اليمن..
فيا للعجب يتم الترويج عن الرحلات السياحية الخارجية بأسعار مغرية ومميزات جذابة وأسعار الرحلات الداخلية متجمدة لا تتأثر لا بعوامل الطقس ولا الدراسة ولا الإجازة.. فيا حبذا لو أدركنا أن صناعة السياحة في المملكة حديثة وفي طور النمو والبداية وتحتاج إلى منهجية واضحة وخطوات قوية للإصلاح وتكاتف من جميع المرافق الخدماتية التي ترتبط بموسم السفر والسياحة.. وحري بنا أن نبتعد قليلاً عن لغة المديح الإعلامي والسياحي ونكاشف أنفسنا بمواضع الخلل ونقومه.
:p بقلم شريفة الاسمري :p
:mad: منقوووووول :mad:
مع ازدياد لهيب الصيف يزداد طرداً الحديث عن السفر والسياحة وتتباين الآراء وتختلف وتدور حول المكان الأنسب للسائح السعودي داخلياً وخارجياً. فالإجازة فترة تجديد وتحفيز لنشاط الأسرة والطلبة على وجه الخصوص.. وذلك من عناء عام دراسي كامل وحافل بالحشو والتلقين بالمقابل تكون الإجازة بالنسبة لرب الأسرة بمثابة «القشة التي قصمت ظهر البعير».. وخصوصاً إذا كان من ذوي الدخل المحدود وعلى الطرف الآخر تردد الهيئة العليا للسياحة أن السائح السعودي هو المستهدف الأول ضمن برامجها المحلية وتوصياتها لأنه يعتبر من أكثر السياح على مستوى العالم انضباطاً في الدفع واستهلاكاً وبحثاً عن الجديد والتجديد.. هذا كلام جميل..
إذاً لماذا هذه الخطوات الخجولة..؟؟ هل هي بسبب الهيئة العليا للسياحة أم هي عوامل خارج نطاق مسؤولية الهيئة..؟؟ متى نرى استثماراً سياحياً حقيقياً ومدروساً ومناسباً لخصوصية المواطن السعودي وبيئته الزاخرة بكافة عوامل الجذب السياحي؟ لماذا لا يتم تعاون ملحوظ وليس محفوظاً بالأدراج بين الوزارات التي تخدم السائح لصناعة سياحة قوية..؟؟؟ حيث أصبح الغلاء الخرافي لأسعار الشقق المفروشة المتدنية الخدمات التي لا تصلح للسكن الآدمي وتفاوت أسعار السلع الاستهلاكية بين مدن المملكة وكأن لكل مدينة وزارة تجارة خاصة بها..
أصبحت هذه التجاوزات ميرة السياحة الداخلية وبهذا يكون المواطن البسيط الضحية فلم يذق بلح الشام ولا عنب اليمن..
فيا للعجب يتم الترويج عن الرحلات السياحية الخارجية بأسعار مغرية ومميزات جذابة وأسعار الرحلات الداخلية متجمدة لا تتأثر لا بعوامل الطقس ولا الدراسة ولا الإجازة.. فيا حبذا لو أدركنا أن صناعة السياحة في المملكة حديثة وفي طور النمو والبداية وتحتاج إلى منهجية واضحة وخطوات قوية للإصلاح وتكاتف من جميع المرافق الخدماتية التي ترتبط بموسم السفر والسياحة.. وحري بنا أن نبتعد قليلاً عن لغة المديح الإعلامي والسياحي ونكاشف أنفسنا بمواضع الخلل ونقومه.
:p بقلم شريفة الاسمري :p
:mad: منقوووووول :mad: