المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة زوجة المعتقل حميدان التركي


المجهول
08-18-2006, 07:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذاه أختكم سارة الخنيزان أم تركي تدعوكم لنصرتها بالدعاء................. ؟؟؟

الطفلة السعودية نورة بنت حميدان التركي تصرخ !!! المرأة السعودية سارة الخنيزان زوجة حميدان التركي تبكي !! حكم عليه بالسجن شبه المؤبّد بتهمة ملفقة وهي إساءة معاملة خادمته!!!!!!! واتسائل بماذا حكم على الجندي الأمريكي الذي قتل الأسرة العراقية وأغتصب ابنتهم ؟ بماذا حكم على الجنود الأمريكان الذين جعلوا الكلاب تنهش الأعضاء الذكرية لسجناء أبو غريب ؟
حسبي الله على الظــــلمه
وهذه رسالة زوجته :
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين....).
الحمد لله حمدا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه , والصلاة والسلام على إمام المتقين ودليل الذاكرين وقدوة الشاكرين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد؛
إن الله سبحانه وتعالى خلق الخلق بعلمه، وقدّر لهم أقدارًا، وضرب لهم آجالاً، لا يستأخرون عنها ساعة ولا يستقدمون،علم ما كان وما سيكون، وكل شيء يجري بتقديره ومشيئته، ومشيئته تنفذ لا مشيئة العباد، إلا ما شاء لهم، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن, وإن من نعمة الله وفضله علينا أنه خلقنا وأتم نعمه علينا ظاهرة وباطنه ,وأمرنا بشكرها ,, ومن سنته سبحانه أن كتب علينا الابتلاء بكل درجاته كثر أو قل.. طال أو قصر, ليجدد إيماننا ويختبر صبرنا ويسمع دعاءنا وإلحاحنا,ويجعل إبتلاء بعضنا إبتلاءً للآخرين لينظر كيف يصنعون...
في خضم الأحداث وإشتداد الإبتلاء تبادرت إلى ذهني أحداث مماثلة لما أصابنا ولكن في عصر النبوة مع خيرالبشرعليه أفضل الصلاة والسلام وزوجة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها,حينما رميت في عرضها في حادثة الإفك الشهيرة التي ذكرت في سورة النور, ففيها من الدروس العظيمة للمجتمع الإسلامي في كل فتنة تخترق جدرانه, فلقد وضح الله سبحانه وتعالى موقف المؤمن الصادق من مثل هذه الفتن فقال:
(لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ* لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُون).َ
قال أبو أيوب لزوجته حينما نقلت له الخبر ........والله ذلك الكذب أكنت فاعلة ذلك ياأم أيوب..؟قالت ماكنت والله لأفعله !!قال فعائشة والله خيرا منك.
و كما قال أبي بن كعب ..هلا ظنوا الخير بأم المؤمنين؟!!
ليس هذا فحسب بل عاد الله سبحانه لعتاب الخائضين في هذا الشأن فقال..
(إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ*
وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ* يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).
وأعود وأذكر إخوتنا المسلمين الذين يجعلون من مثل الفتنة فاكهة لمجالسهم خبرا تلوكه ألسنتهم بقوله تعالى بعد ذلك
(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ).
أخوتي في الله مع هذا الإبتلاء الذي يُمتحنُ به صبرنا وتُمحصُ به قلوبنا , ومع مرارة الشعور وسيطرة الحزن ومع كل ما يجدُ من سوء ومضايقات إلا أن بعض الآيات ساندتني أنا وزوجي وأطفالي في الصبر والثبات وتخفيف المعاناة في هذه المحنة..
ومنها قول الله عزوجل..(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُم).ْ وقوله سبحانه..(وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين).َ
وإن لنا أعظم السلوى في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض)) صحيح الجامع
وقوله صلى الله عليه وسلم ((مايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة)) صحيح الجامع
فها هو الإبتلاء يُخيم على أجوائنا ويعم الحزن على مشاعرنا,ليس ذلك فحسب بل بهذه الإتهامات الملفقة التي تقف في وجوهنا و التي تمثل كيدا و حقدا دفينا للإسلام وأهله ليس لأُسرتنا فقط..
......تثور في نفسي مشاعر الفخر و الإعتزاز بذلك الرجل المصلح المبتلى في نفسه وأهله وسط هذه الترهات والتهم التي لا نهاية لها..
فأقول : كل هذا من الإبتلاء فلقد كنت يا أبا تركي - وأنا أعلم الناس بك - نعم الرجل الصالح أنت.. المصلح الدؤوب(ولا أزكي على الله أحد) فقد حملت هم الإسلام والمسلمين فكم أنفقت من المال و الوقت والجهد في سبيل خدمة الجميع وليس هذا بالغريب منك فلقد تتبعت خُطا والدك رحمة الله ذلك الرجل العظيم في البذل والعطاء لكل مضطر ومحتاج..فكان لك في كل نشاط سهم .وإنك لتغبطُ على رحابة صدرك وسعة بالك وحسن الظن بالناس الذي يميز شخصيتك.
فلقد كنت وستبقى بإذن الله رمزا شامخا ونورا ساطعا...
وسندي وسندك في هذه المحنة آية عظيمة ترفع من همتنا وتعطينا بارقة أمل بالخير..
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل
فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ).
ونحن على علم يقين أن النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وأن مع العسر يسر ..
.أسأل أن الله يرضينا بقضائه ويردنا إلى أهلنا وبلدنا كما رد يوسف إلى يعقوب, رد عز وتمكين ونصرة.
أخوتي في الله من هنا أرسل نداءاتي في هذه الغربة أن نقوم جميعا قومة رجل واحد ونقف أمام هذا الظلم الجامح , ويكون الجميع على ثقة ببرائتنا وطهر جانبنا, وكلي أمل في كل من قرأ هذه الكلمات أوسمع بهذه القضية أن يرفع يدي الضراعة لله الناصر القوي القاهر ,أن يفرج الكرب ويحق الحق, فنعم سلاح المضطر الدعاء ونعم الهدية دعوة الأخ لأخيه في ظهر الغيب,,
في نهاية هذه الكلمة أقف عاجزة عن الشكر لكل من ساندنا ووقف معنا.. وساهم بقلمه ..وتأييده.. وجهده قريبا كان أو بعيدا..
أيها المظلوم صبراً لا تهن ******* إن عين الله يقظى لا تنام
نم قرير العين واهنأ خاطراً******* فعدل الله دائم بين الأنام
وإن أمهل الله يوماً ظالماً ******* فإن أخذه شديد ذي انتقام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختكم أم تركي


نسأل الله بمنه وكرمه أن يفك أسره
تقبلوا خالص تحياتي
أخوكم

المجهول

هدوء سكون
08-19-2006, 03:26 PM
يا رب انك تفرج عليهم يا رب وترجعهم مرفوعين الراس يا رب

مشكةر اخوي ,,,,,

النور
08-31-2006, 10:19 PM
الله معهم ....،،،
أسأل الله أن يفك قيده وينصرهم .
أنه ولي ذلك والقادر عليه ..