مهاجر حزين
10-10-2005, 12:58 AM
الآن وقد عرض القوم بضاعة مزجاة كعادتهم, آن لنا ان نمد ارجلنا على طريقة ابي حنيفة, ونحن نطالع هذه الحلقات الركيكة التي ينزل بها فريق عمل طاش بعد مغرب كل يوم على ام رؤوسنا.
يعتمد فريق العمل الموقر على الاستجداء. المتسولون يستجدون مالا عند قوارع الطريق. وطاش يتسول ضحكة باتت متعسرة الولادة ازاء حالة من الاجترار التي يلجأ اليها الثنائي.
الافيشات نفسها, الكركترات نفسها, الابطال انفسهم, الافكار هي هي اليس هذا اجتراراً مملاً!!
غير ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد ففي سعيهم المحموم باتجاه انتاج (طاش 13) اضطر الفريق الموقر الى اعتماد الطريقة الميكافيلية الشهيرة (الغاية تبرر الوسيلة) الغاية هنا هي ان يظل المسلسل مضحكاً.واما الوسيلة فلم تكن عبر الحلقات الماضية الا مشاهد استحضار العملية البيولوجية الاتقن في جسد الانسان واستخدامها طريقا (لاستخراج) الضحكة مهما كلف الامر (هل تذكرون مشاهد سويسرا في الحلقة الاولى, وحلقة الكيمياوي السخيفة).
والحاصل ان فريق العمل لم يتورع عن الهبوط الى هذه الدركات بعد ان عصروا مياه ادمغتهم فكانت هذه العصارة التي بامكان ايا كان ان يحكم على مستواها.وعلى طريقة الرسوم المتحركة يحاول القصبي وزميله السدحان وان بدرجة اقل الاستخفاف بعقولنا عبر تكرار كركترات مستهلكة.ان ما يقدمه القصبي والسدحان, كان ليكون مادة مرحبا بها. كان ليكون عملا كوميديا رائعاً, فيما لو اعترفا مسبقا انهما وطاش عمل موجه لشريحة الاطفال, ولكنا طالبنا بان يعرض في الوقت المخصص لمسلسل (بابا فرحان) .
واما المأسوف عليه بحق, فهو هذه الملايين التي يصرفها تلفزيوننا العزيز على برامج كهذه.وكان الاحرى ان توجه هذه المبالغ لبرامج واعمال مهمة تحترم ذائقة المشاهد الذي بات يتسول مشهداً او برنامجاً او مسلسلا يحترم ذائقته, ليس الا فقط قليل من الاحترام للمشاهد.
يعتمد فريق العمل الموقر على الاستجداء. المتسولون يستجدون مالا عند قوارع الطريق. وطاش يتسول ضحكة باتت متعسرة الولادة ازاء حالة من الاجترار التي يلجأ اليها الثنائي.
الافيشات نفسها, الكركترات نفسها, الابطال انفسهم, الافكار هي هي اليس هذا اجتراراً مملاً!!
غير ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد ففي سعيهم المحموم باتجاه انتاج (طاش 13) اضطر الفريق الموقر الى اعتماد الطريقة الميكافيلية الشهيرة (الغاية تبرر الوسيلة) الغاية هنا هي ان يظل المسلسل مضحكاً.واما الوسيلة فلم تكن عبر الحلقات الماضية الا مشاهد استحضار العملية البيولوجية الاتقن في جسد الانسان واستخدامها طريقا (لاستخراج) الضحكة مهما كلف الامر (هل تذكرون مشاهد سويسرا في الحلقة الاولى, وحلقة الكيمياوي السخيفة).
والحاصل ان فريق العمل لم يتورع عن الهبوط الى هذه الدركات بعد ان عصروا مياه ادمغتهم فكانت هذه العصارة التي بامكان ايا كان ان يحكم على مستواها.وعلى طريقة الرسوم المتحركة يحاول القصبي وزميله السدحان وان بدرجة اقل الاستخفاف بعقولنا عبر تكرار كركترات مستهلكة.ان ما يقدمه القصبي والسدحان, كان ليكون مادة مرحبا بها. كان ليكون عملا كوميديا رائعاً, فيما لو اعترفا مسبقا انهما وطاش عمل موجه لشريحة الاطفال, ولكنا طالبنا بان يعرض في الوقت المخصص لمسلسل (بابا فرحان) .
واما المأسوف عليه بحق, فهو هذه الملايين التي يصرفها تلفزيوننا العزيز على برامج كهذه.وكان الاحرى ان توجه هذه المبالغ لبرامج واعمال مهمة تحترم ذائقة المشاهد الذي بات يتسول مشهداً او برنامجاً او مسلسلا يحترم ذائقته, ليس الا فقط قليل من الاحترام للمشاهد.