The General
09-17-2006, 09:42 PM
برلين:
أثارت تاملات بابا الفاتيكان "بندكتوس السادس عشر" بشأن العقيدة الإسلامية في محاضرة ألقاها بألمانيا حول الإيمان والعقل ، عاصفة سياسية في أوساط العالم الإسلامي تباينت بين مطالبته بتقديم اعتذار رسمي وبسحب كلامه. ولم يسبق للبابا الذي جعل من الحوار بين الاديان احدى اولويات بابويته، ان تطرق علنا وبهذا الوضوح الى الاسلام .
غير انه لم يتردد غداة الذكرى الخامسة لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 في ادانة "الجهاد" و"اعتناق الدين ، مرورا بالعنف" بلغة مبطنة، خلال حديث الى اساتذة جامعيين وطلاب في راتيسبون جنوب المانيا.
تصريحات البابا
===========
وكان البابا قد زعم أنه اقتبس مقتطفا من كتاب إمبراطور بيزنطي يدعي فيه إن محمد (عليه الصلاة والسلام) لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني كأمره بنشر الإسلام بحد السيف.
وواصل البابا افتراءاته على الإسلام قائلا "إنّ العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق". كما انتقد "الجهاد واعتناق الدين مرورا بالعنف" بلغة مبطنة.
وأمام موجة الانتقادات التي اثارتها تصريحات البابا ، اضطر الأب فيديريكو لومباردي المدير الجديد للمكتب الإعلامي التابع لبنديكتوس الـ16 إلى التحدث للصحفيين ليوضح أن "البابا لم (يشأ) إعطاء تفسير للإسلام يذهب في اتجاه العنف".
غير أن بعض خبراء الفاتيكان رأوا أن البابا أراد، على ما يبدو، وضع شروط لحوار مع المسلمين قبل زيارته المقررة إلى أنقرة بين 28 و30 نوفمبر. وقد عارض بنديكتوس الـ16 باستمرار انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي
وكان بنديكتوس السادس عشر قام منذ بداية ولايته البابوية بخطوة لافتة بارساله رئيس مجلس الحوار بين الديانات رئيس الاساقفة، البريطاني مايكل فيتزجيرالد الى منصب ممثل الكرسي البابوي في مصر ولدى الجامعة العربية. وفسر هذا القرار على انه ابعاد لفيتزجيرالد الذي كان يقود حوار الكنيسة الكاثوليكية مع الاسلام.
خرج علينا هذا المعتوه وتفوه بكلمات ضد حبيبنا وضد اسلامنا .. فمذا نحن فاعلووون .. فلاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيييم ...
أثارت تاملات بابا الفاتيكان "بندكتوس السادس عشر" بشأن العقيدة الإسلامية في محاضرة ألقاها بألمانيا حول الإيمان والعقل ، عاصفة سياسية في أوساط العالم الإسلامي تباينت بين مطالبته بتقديم اعتذار رسمي وبسحب كلامه. ولم يسبق للبابا الذي جعل من الحوار بين الاديان احدى اولويات بابويته، ان تطرق علنا وبهذا الوضوح الى الاسلام .
غير انه لم يتردد غداة الذكرى الخامسة لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 في ادانة "الجهاد" و"اعتناق الدين ، مرورا بالعنف" بلغة مبطنة، خلال حديث الى اساتذة جامعيين وطلاب في راتيسبون جنوب المانيا.
تصريحات البابا
===========
وكان البابا قد زعم أنه اقتبس مقتطفا من كتاب إمبراطور بيزنطي يدعي فيه إن محمد (عليه الصلاة والسلام) لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني كأمره بنشر الإسلام بحد السيف.
وواصل البابا افتراءاته على الإسلام قائلا "إنّ العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق". كما انتقد "الجهاد واعتناق الدين مرورا بالعنف" بلغة مبطنة.
وأمام موجة الانتقادات التي اثارتها تصريحات البابا ، اضطر الأب فيديريكو لومباردي المدير الجديد للمكتب الإعلامي التابع لبنديكتوس الـ16 إلى التحدث للصحفيين ليوضح أن "البابا لم (يشأ) إعطاء تفسير للإسلام يذهب في اتجاه العنف".
غير أن بعض خبراء الفاتيكان رأوا أن البابا أراد، على ما يبدو، وضع شروط لحوار مع المسلمين قبل زيارته المقررة إلى أنقرة بين 28 و30 نوفمبر. وقد عارض بنديكتوس الـ16 باستمرار انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي
وكان بنديكتوس السادس عشر قام منذ بداية ولايته البابوية بخطوة لافتة بارساله رئيس مجلس الحوار بين الديانات رئيس الاساقفة، البريطاني مايكل فيتزجيرالد الى منصب ممثل الكرسي البابوي في مصر ولدى الجامعة العربية. وفسر هذا القرار على انه ابعاد لفيتزجيرالد الذي كان يقود حوار الكنيسة الكاثوليكية مع الاسلام.
خرج علينا هذا المعتوه وتفوه بكلمات ضد حبيبنا وضد اسلامنا .. فمذا نحن فاعلووون .. فلاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيييم ...